دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-02-09

التحكيم يتصدر المشهد .. وغياب الVAR يُفاقم الأزمة!!

عبدالرحمن العُمري

بعد كل جولة، يعود ملف التحكيم في دوري المحترفين إلى الواجهة مجددًا، بعد سلسلة من الأخطاء التحكيمية المؤثرة التي تنعكس بشكل مباشر على نتائج المباريات، وزادت من حالة الجدل في الشارع الرياضي، خصوصًا في ظل غياب تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، التي باتت جزءًا أساسيًا من منظومة العدالة التحكيمية في معظم دوريات العالم.

فالمشكلة اليوم لا تتعلق بمصلحة فريق بعينه، بل أصبحت حالة تمسُ جميع الأندية دون استثناء ، ففريق قد يستفيد من قرار تحكيمي في مباراة، قبل أن يتعرض للظلم في مباراة أخرى، وهو ما خلق شعورًا عامًا لدى الجماهير الأردنية بأن مبدأ تكافؤ الفرص أصبح مبهمًا وغير مفهوم، وأن أي فريق معرضٌ لخسارة فرصته بخطأ تحكيمي عابر.

ولعل ما زاد من حالة فقدان الثقة، هو تراجع تأثير برنامج "القرار” الصادر عن دائرة الحكام في الاتحاد الأردني لكرة القدم، والذي كان يُفترض أن يشكل مرجعًا توضيحيًا للجماهير، لكنه بات في نظر الكثير من المتابعين عاجزًا عن إقناع الشارع الرياضي أو تهدئة الجدل حول القرارات التحكيمية.

وشهد الموسم الحالي عدة مباريات جدلية أثارت نقاشًا واسعًا، أبرزها مواجهة الفيصلي والرمثا في ذهاب الدوري، ثم مباراة الفيصلي والسلط، ثم مباراة الحسين والسلط، وصولاً إلى مواجهة الرمثا والبقعة التي انتهت بالتعادل الإيجابي (2-2)، والتي شهدت مطالبات رمثاوية بأربع ركلات جزاء خلال شوط واحد فقط، وهو ما كلف الفريق الرمثاوي خسارة فرصة اعتلاء الصدارة، في مشهد يعكس حجم الضغط التحكيمي في مباريات القمة ذات الحساسية الجماهيرية والتنافسية.

هذه المواجهات الكبيرة كانت تحتاج إلى إدارة تحكيمية عالية المستوى، خاصة وأنها تأتي في ظل منافسة شرسة بين أربعة فرق على لقب الدوري، حيث أن أي قرار تحكيمي قد يلعب دورًا مباشرًا في تحديد مسار البطولة وهوية البطل.

اليوم، يقف الشارع الرياضي الأردني أمام تساؤلات عديدة :

- إلى متى سيبقى التحكيم الأردني داخل دائرة الشك والاتهام ؟

- وهل سنشهد قرارات حاسمة من الاتحاد الأردني لكرة القدم لضمان العدالة بين الفرق في المنافسة ؟

- وهل أصبح تطبيق تقنية الفيديو المساعد (VAR) ضرورة لا غنى عنها، أم ستبقى مجرد كلمات على ورق ؟

الواقع يشير إلى أن تطوير منظومة التحكيم لم يعد ترفًا، بل أصبح مطلبًا أساسيًا لحماية نزاهة المسابقة والحفاظ على ثقة الجماهير، وضمان عدالة المنافسة في واحدة من أهم البطولات الرياضية في المنطقة، وأكثرها جماهيرية .
عدد المشاهدات : ( 2422 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .